منتديات مدرسة معاوية أ
 
الرئيسيةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المهمات الإدارية لمعلم الصف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خضر الجدبة
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد الرسائل : 175
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: المهمات الإدارية لمعلم الصف   الثلاثاء 13 مايو 2008 - 5:16

إن المهمات الإدارية التي يقوم بها المعلم داخل حجرة الدراسة لا تختلف عن المهمات الإدارية التي يقوم بها مدير أية مؤسسة إدارية تعليمية أو مدرسية بشكل عام ولكن الاختلاف يحصل من حيث الممارسات العملية لتنفيذ هذه المهمات حيث أن طبيعة العمل من أجل تنفيذها ونوع الأشخاص الذين يتعامل معهم معلم الصف مختلف عن الأشخاص الذين يتعامل معهم مدير المؤسسة بشكل عام ،كما أن الواجبات والمسؤوليات مختلفة عن تلك الممنوحة لمدير المؤسسة بشكل عام وفيما يلي توضيح لما أسلفنا :-

1- التخطيط : ويقصد به من حيث الإدارة الصفية وضع التدابير المتخذة مسبقا من أجل بلوغ أهداف الدرس ومن هنا يتضح أن التخطيط في الإدارة الصفية يشتمل على الأمور التالية:-

أ- وضع الأهداف0

ب- تبيان الأساليب التي ستتبع في الدرس والأنشطة التي ستمارس من أجل بلوغ الهدف0

ج- إشراك التلاميذ في وضع الأهداف وممارسة الأنشطة0

د- تبيان الوسائل التعليمية التي سيستخدمها0

و- وسائل التقويم التي سيستخدمها0

من الملاحظ في هذه الأعمال أن بعضها يتم داخل حجرة الدراسة والبعض الأخر يتم قبل الدخول إلى هذه الحجرة ، ولكن لابد من وضعها جميعا حتى ينجح المعلم في تدريسه وفي إدارته لصفه ، فلابد من أن تكون أهدافه التي يسعى لبلوغها واضحة تماما ، فبمقدار وضوحها في ذهنه وذهن طلابه يكون تعليمه أجدى ويكون تلاميذه أقدر وأكثر شوقا إلى الدرس ومتابعة التحصيل ، وكذلك عندما تكون الأهداف واضحة يصبح بمقدور المعلم تصميم النشاطات الصفية التي يتعين عليه ممارستها داخل الصف 0وتنظيم هذه النشاطات بحيث تنصب على بلوغ الأهداف المرسومة الواضحة0

قد يتراءى للبعض أن هذا من مهمة المعلم فما بال المتعلم؟ ولكن من المعروف أنه كلما كان الهدف واضحا في ذهن المتعلم كلما كان إقباله على الدرس أفضل ويكون إسهامه في الدرس إسهاما فعالا ، لأنه يعرف الأهداف التي من أجلها يتعلم فيصبح للتعلم معنى عنده فيقبل عليه بصورة أفضل ، ولذا يتعين على المعلم أن يوضح أهداف الدرس للمتعلمين وأن يشركهم في صياغتها ووضعها وأن تكون مصوغة بعبارة سلوكية يمكن قياسها والتأكد من بلوغها 0

إن إشراك التلاميذ في التخطيط للدرس يعمل على إثارة اهتمامهم ورغباتهم للدرس ويشد انتباههم إليه ويعمل على رفع روحهم المعنوية وينمي القدرة على الإبداع والابتكار عندهم ، إلا أنه يجب ألا يفهم من هذا أن يوكل المعلم إلى المتعلمين أمر التخطيط للدرس تخطيطا كليا وأن يركن المعلم إلى ذلك ويعفي نفسه من هذه المسؤولية الهامة التي يتوقف عليها بشكل رئيسي نجاح المدرس أو فشله في بلوغ أهدافه وإدارة صفه وتدريسه ، بل عليه أن يخطط مسبقا لدرسه وأن يضع تصورا واضحا لما سيقوم به ويضع السبل والوسائل والأنشطة والأساليب التي تمكنه من النجاح في مهمته وبلوغ أهدافه المرسومة كما أسلفنا ، فيتخير من الأساليب ما يتناسب مع طبيعة الدرس وأهدافه ومستوى التلاميذ وأعمارهم ، ويصمم الوسائل التي تكون عونا له على النجاح في درسه وبلوغ أهدافه وأن يحسن استخدام هذه الوسائل حتى تتم الفائدة منها إذ أن الوسيلة ليست غاية في حد ذاتها بل هي وسيلة لبلوغ غاية وهي بلوغ الأهداف 0 وكذلك فعلى المعلم أن يعين الأنشطة التي سيوجه التلاميذ إليها وإلى ممارستها وأن يشرف على تنفيذها0 بالإضافة إلى أنه يتعين على المعلم أن يعد الأسئلة إعداد جيدا مع مراعاة الفروق الفردية والتنوع في هذه الأسئلة والتدرج فيها من السهل إلى الصعب إذ لا يجوز الاعتماد على الارتجال في صياغة الأسئلة وطرحها على التلاميذ 0

بالإضافة إلى ما تقدم فإنه يتعين على معلم الصف أن يوضح وسيلة التقويم التي سيستخدمها في جميع مراحل الدرس وخطواته ، إذ أن عملية التقويم هي عملية مستمرة يجب أن تبدأ مع بداية الحصة وتنتهي بنهايتها ، ففي كل مرحلة من مراحلها يقوم المعلم بتقويمها ومن هنا يتعين عليه تعيين وسائل التقويم في كل هذه المراحل حتى يستطيع أن يشخص ويقف على مواطن الضعف ومواطن القوة في جميع خطوات تدريسه ليدعم مواطن القوة ويتلافى مواطن الضعف ويعمل على إزالتها ومعالجة أسبابها أولا بأول 0 ومن الواضح أنه حتى يتمكن المعلم من التخطيط لدرسه بشكل فعال يتعين عليه أن يكون متمكنا من المادة الدراسية التي سيقوم بتدريسها ولذا يكون مهيئا للإجابة عن أي تساؤل قد يطرحه عليه طلابه في أثناء تدريسه ، وبالإضافة إلى أنه يمكن المعلم من مادته يكسبه مزيدا من الثقة في نفسه وثقة طلابه به 0

2- التنفيذ :- وتشمل هذه المهمة من وجهة نظر الإدارة الصفية ما يلي:-

أ- إثارة الدافعية عند التلاميذ وتشويقهم للدرس 0

ب- استخدام أسلوب التدريس المناسب مع مراعاة ما يستجد على الموقف التعليمي وإحداث ما يلزم من تعديل في الأسلوب 0

ج- مناقشة التلاميذ وإدارة هذه المناقشة 0

فمن أهم المهمات التي يقوم بها المعلم داخل الصف هي تشويق الطلاب للدرس وإثارة الدافعية عندهم للإقبال على الدرس والتحصيل فبدون أن ينجح المعلم في هذا فإن نجاحه في تدريسه وفي إدارته لصفه يكون ضعيفا ولا يقدر على إدارة هذا الصف بشكل فعال 0 حيث أن التشويق والدافعية للدرس تشد انتباه التلاميذ للدرس والإقبال عليه ومما هو ليس بخاف على أحد أهمية الانتباه في أثناء إعطاء الدرس أو ممارسة النشاط على القدرة على الإنجاز وبلوغ الهدف 0

ويستطيع المعلم أن يحكم على مقدار تشوق التلاميذ للدرس من خلال أعمال وممارسات يقومون بها داخل الصف في أثناء الدرس إذ تدل على عدم تشوقهم لهذا الدرس وعدم الإقبال عليه إن اكثروا من القيام بها ومن هذه الممارسات : انشغال التلاميذ باللعب والنظر إلى أجزاء الغرفة وإحداث صوت وضجة والنظر إلى المعلم باستمرار وعدم توجيه الأسئلة في أثناء الحصة وكذلك عدم الإجابة عن الأسئلة التي تطرح وعدم محاولة التلاميذ الاستفسار عن بعض النقاط وإجابات الطلاب غير المتصلة بأسئلة المعلم وموضوع الدرس ، وعدم إنجاز التلاميذ ما يكلفون به بسرعة وعدم مشاركتهم في الأعمال والأنشطة المقترحة ومحاولة اقتراحهم أنشطة غير الأنشطة المقترحة من قبل المعلم وشكوى الطلاب من أن الدرس كان مملا واستياء الطلاب من القراءة في موضوع الدرس 0

فإذا لاحظ المعلم ذلك عليه أن يتعرف على الدوافع وراء عدم الإقبال على الدرس وعدم الانتباه والشوق إليه ويمكن أن يكون ذلك عائدا إلى عوامل عدة منها :

عدم استغلال المعلم لميول الطلاب وحاجاتهم العقلية والاجتماعية والنفسية والعاطفية ويكون ذلك بسبب تفرد المعلم في وضع أهداف درسه وفي سيطرته على التعليم الصفي ، وكذلك عدم وجود جو صفي مناسب يقبل فيه الطلاب على التعلم وعدم قبول كل الطلاب كمشاركين في الصف من قبل المعلم 0 وعندما يتعرف على هذه العوامل عليه أن يلجأ إلى وسائل مختلفة للتشويق وإثارة الدافعية للتعليم وهذه الوسائل يمكن أن تقسم إلى قسمين رئيسيين هما :-

1- وسائل داخلية وهي تلك الوسائل التي تكون متضمنة في الموقف التعليمي من حيث مراعاة أهداف الدرس وإشراك الطلاب في وضع هذه الأهداف وتوضيحها لهم واستخدام الأساليب المناسبة والوسائل التعليمية استخداما سليما وتغيير نمطا بين الحين والآخر ومراعاة رغبات وميول التلاميذ وخلق جو منظم وهادئ للتعلم وإثارة حب الاستطلاع عند التلاميذ وتقديم أشياء مثيرة للطالب تجلب انتباه0

2- وسائل خارجية وهي تلك الوسائل التي لا تكون متضمنة في الموقف التعليمي وتقوم على استخدام المعلم للثواب والجوائز والمغريات الأخرى الخارجة من الموقف التعليمي 0

وكذلك فإن المهمة " مهمة التنفيذ " تشمل تقديم المعرفة باستخدام أساليب تدريسية مختلفة وهذه المهمة من أكثر المهام أهمية لإدارة الصف فالمعلم يقوم بتقديم المعرفة بأساليب متعددة وأشهر هذه الأساليب :-

1- الشرح والمحاضرة 0

2- الحوار والأسئلة والتساؤلات0

3- حل المشكلات والمشروع 0

4- الأساليب المبنية على استخدام الوسائل التعليمية المختلفة والمختبرات العلمية والتعليم بواسطة الأجهزة والآلات كالتعليم المبرمج 0

وفي أثناء تقويم هذه المعرفة يتعين على المدرس مراعاة قواعد ومبادئ أساسية في التعليم كالانتقال من العلوم إلى المجهول ، ومن السهل إلى الصعب ، ومن الكل إلى الجزء ومن العملي إلى النظري 00إلخ ، وكذلك فإن الأسلوب كما سبق وأسلفنا يتأثر بطبيعة المادة ومستوى نضج التلاميذ والهدف الذي نرغب في بلوغه 0 وبالاختصار يمكن القول أنه يتعين على المدرس في أثناء محاولته تقديم المعرفة أن يتخير من الأساليب ما يساعده على تقديم هذه المعرفة بأسهل السبل وأيسرها وأقربها إلى ذهن المتعلم وما يتناسب مع قدراته واستعداداته وميوله واهتماماته 0

وكما أن هذه المهمة تشمل تقديم المعرفة كذلك فإن مشاركة الطالب ونقاشه وإدارة هذه المشاركة وهذا النقاش من النواحي الهامة التي يجب الاهتمام فيها في أتناء تنفيذ التدريس وهي من أهم الأدوار التي يقوم بها المدرس داخل حجرة الدراسة وحتى يضمن المدرس مشاركة الطالب عليه أن يقوم " بإثارة الأسئلة التي تتطلب التفكير وتقديم الآراء والاقتراحات ، واستخدام التعزيز الإيجابي كألفاظ المعلم البسيطة وإشاراته وتعبيرات وجهه التي تشجع سلوكا معينا وتدعمه ، وكذلك معرفة النتائج بأن يقدم المعلم لطلابه معلومات عن مدى تقدمهم نحو تحقيق الهدف المرغوب فيه ، وزيادة فرص النجاح من خلال وضع أهداف من السهل تحصيلها أول الأمر والتدرج في إدخال أهداف تتدرج في صعوبة تحقيقها ، وكذلك فإن تمثيل الأدوار يشجع الطلاب على المشاركة في الدرس ، ومن أجل هذه المشاركة قد يلجأ المعلم كذلك إلى تقسيم الطلاب إلى فرق صغيرة حيث يتاح للطالب الواحد فرصا أكبر للمشاركة مما لو كان عدد أفرادها كبيرا 0

وكذلك فإنه لابد للمدرس من السماح للتلاميذ بالنقاش فيما بينهم حيث يعودهم هذا النقاش على أصول المحادثة الهادفة وينمي لديهم التفكير الناقد البناء ويساعدهم على تقبل الانتقادات الموضوعية 0 وحتى يكون النقاش هادفا لابد من مروره بعدة خطوات 0 ففي الخطوة الأولى تحدد القضية المطروحة للنقاش ويختار المدرس في الخطوة الثانية من لديهم الرغبة في معالجة هذه القضية ثم يسمح لهؤلاء بالحديث مدة محددة من الوقت يطرح المتحدث في تلك الفترة حلا للقضية المطروحة ثم يحاور المدرس هؤلاء الطلاب لاستجلاء بعض الأمور لفترة محددة يدخل بعدها بقية أعضاء الصف في النقاش ويستحسن أن يختار عريفا من بينهم لإدارة النقاش ويتدخل بين الحين والآخر إذا كاب أحد الطلاب يدير هذا النقاش ويقوم هذا الطالب في نهاية الحديث بتلخيص الأراء المختلفة ويشترط فيالنقاش الصفي أن يكون من النوع الذي يهدف إلى الوصول إلى الحقيقة وليس البرهان على قوة الحجة فيعترف المناقش بخطأ حجته إذا وجد أقوى منها 0

3- الإشراف والمتابعة : وتشمل هذه المهمة بالنسبة لإدارة الصف العناصر التالية:-

أ‌- الضبط والمحافظة على النظام0

ب‌- مراقبة حضور التلاميذ وغيابهم 0

ج‌- توجيه التلاميذ وإرشادهم0

يعتبر الضبط من أهم الشروط الأساسية التي يجب أن تتوفر في داخل حجرة الدراسة حتى يتمكن المعلم من مباشرة تدريسه فعندما يكون الصف غير منضبط وغير محافظ على النظام فأن المدرس لا يستطيع أن ينتقل إلى عملية التدريس 0

إن انضباط التلاميذ يعني إخضاع رغبتهم وميولهم ودوافعهم في سبيل تحقيق مثل أعلى أو هدف مرغوب في بلوغه 0 ومن هنا يتضح أن الانضباط يكون على نوعين هما :

1- انضباط داخلي ينبع من الطالب نفسه حيث يعمل على المحافظة على الهدوء والنظام داخل حجرة الدراسة نتيجة اتجاه الطالب ورغبته في العمل وانهماكه فيه وتقبله لزملائه ومعلميه0

2- انضباط خارجي وفيه يقوم الطالب بالمحافظ على النظام داخل الصف باستخدام وسائل خارجية كالثواب والعقاب 0

ومن الملاحظ أن الانضباط الداخلي يعمل على مساعدة الطفل على ضبط دوافعه وعواطفه وميوله ذاتيا يكون أكثر جدوى وأفضل من الانضباط الخارجي الذي يعمل على المحافظة على النظام خوفا من العقاب أو طمعا من الثواب ، ومن هنا فإنه يتعين على المعلم أن ينمي عند الطالب عملية الانضباط الذاتي المرتبط بالتربية الخلقية التي تزجر الفرد عن القيام بعمل غير أخلاقي بدافع ذاتي نتيجة لتنمية اتجاهات وأنماط سلوك مرغوب فيها عند هذا الطالب إذ لا يكتفي المعلم بل بالعمل على تزويد الطالب بالمعارف والمعلومات إنما من أهم واجباته العمل على تربيته تربية أخلاقية بحيث ينضبط هذا الطالب انضباطا ذاتيا وبإمكانه أن يقوم بعدة ممارسات من أجل خلق الانضباط الذاتي عند طلابه ومن هذه الممارسات :- استخدام الثواب والعقاب ، وإفساح المجال أمام الطفل للمشاركة في النشاطات الاجتماعية وممارسة نوعا من الحكم وتقويم التصرفات التي يقوم بها ، وتوضيح أنماط سلوك المرغوب فيها 0

وبقد ما يكون المعلم قادرا على قيادة الصف وإدارته بقدر ما يكون مؤثرا على انضباط الطلاب وكذلك فان العلاقة السائدة بين المعلم وطلابه لها أكبر الأثر في انضباط هؤلاء الطلاب بالإضافة إلي الكيفية التي ينظم المعلم النشاطات التعليمية داخل حجرة الدراسة ويوجهها0

ومن الملاحظ أن الطالب عندما يفقد الرغبة في التعلم فانه يلجأ إلي الإخلال بالنظام ، وبإمكان المعلم أن يلجأ إلي بعض الإجراءات التي تشجع الطلاب علي المحافظة علي النظام منها محاولته إيجاد بيئة تعليمية يسودها الجد والعمل وتوفير الظروف الملائمة لتحقيق الأهداف التربوية المنشودة ، وتجنبه أحداث الاضطراب وعدم الظهور بانزعاج اذا حدث إخلال بالنظام واتخاذه موقفا حازما إزاء ذلك ، والمحافظة علي توفير علاقات حسنة بينه وبين طلابه مع ملاحظة أن الطلاب لا يحترمون المعلم المتشدد كثيرا كما إنهم لا يقدرون المعلم المتساهل معهم أكثر من اللزوم ، وعلي المعلم أن يظهر بمظهر المتحمس لعمله والمقبل عليه بجد ونشاط ولا يبدو عليه المال والسأم والتثاقل ، وعليه أن ينوع من النشاطات الصفية وتحديد الواجبات التي تعطي للطلاب 0


3- التقويم : يمكن تعريف التقويم بأنه عملية تشخيصية علاجية تعاونية مستمرة وهذا التعريف يوضح لنا أنه عند القيام بتقويم التلاميذ يتعين علينا أن نشخص نقاط الضعف عندهم لتلافيها ونقاط القوة لتدعيمها ونعمل على علاج هذه النقاط ، ومن الواضح أن المعلم لوحده لا يستطيع أن يقوم بهذه المهمة بل يجب أن يتعاون في القيام بها مع مدير المدرسة وسائر الهيئة التدريسية فيها ، وكذلك فإن عملية التقويم عملية مستمرة تبدأ منذ بداية الحصة إن كان يقوم المعلم بتدريسه وتنتهي بانتهائها وكذلك يقوم عمل الطالب ككل منذ دخوله المدرسة حتى انتهائه منها ، ويجب أن يستمر المعلم والمدير وكافة القائمين على تربية الطفل وتنشئته في تقويمه0

ومن الجدير بالذكر أن المعلم عند تقويمه لطلابه عليه أن ينطلق من منطلقين أساسيين هما :-

أ‌- النظرة الشمولية لوضع الطالب التربوي فربما يكون الطالب ضعيفا في مادة معينة وقويا في المواد الأخرى ، ولذا فإنه من المستحسن لمعلم المادة التي يعاني الطالب من ضعف فيها أن يستوضح من زملائه معلمي المواد الأخرى عن وضع هذا الطالب ، إذ أن هذه النظرة الشمولية تساعد المعلم على الوقوف على جوانب الضعف والقوة لدى الطالب مما يسهل عليه معالجة نقاط الضعف وتدعيم نقاط القوة عنده 0تقويم عمل الطالب من خلال إنجازاته هو ، وليس من خلال مقارنته بإنجازات غيره من الطلاب 0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المهمات الإدارية لمعلم الصف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
( منتدى مدرسة معاوية ) :: قسم الدروس :: الدروس التربوية-
انتقل الى: